قد يظهر العصب السابع في صورة مشكلة بسيطة في البداية مثل صعوبة تحريك الفم أو إغلاق إحدى العينين لكن هذه الأعراض قد تثير القلق خاصة عندما تظهر بشكل مفاجئ، ويؤدي العصب الوجهي دور أساسي في التحكم في عضلات الوجه؛ لذلك يمكن أن يؤثر أي خلل فيه على الابتسام والتحدث وتعبيرات الوجه وقد يصاحبه تغير في التذوق أو جفاف العين، ولمزيد من المعلومات عن التهاب العصب، أو ضعفه وأبرز أعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه؟ وهل تحتاج بعض الحالات إلى جراحة؟ تابع معنا السطور التالية.
ما هو العصب السابع؟ وما وظيفته؟
هو أحد الأعصاب القحفية الموجودة في الجسم ويعرف أيضا باسم العصب الوجهي وتتمثل مهمته الأساسية في التحكم في عدد كبير من عضلات الوجه المسؤولة عن التعبير والحركة كما يرتبط بوظائف أخرى منها نقل الإحساس يالتذوق من الجزء الأمامي من اللسان والمساعدة في تنظيم إفراز الدموع واللعاب.
ما هو مرض العصب السابع؟
عند تعريف ما هو مرض العصب السابع نجد أنه حدوث ضعف أو شلل في العصب الوجهي ما يؤثر في قدرته على نقل الإشارات العصبية إلى عضلات الوجه وقد يظهر هذا الضعف في جانب واحد من الوجه فيجد الشخص صعوبة في الابتسام أو إغلاق العين أو تحريك الفم بصورة طبيعية.
وتختلف أسباب الإصابة بحسب الحالة فقد يحدث التهاب أو تورم في العصب كما قد يرتبط ببعض العدوى أو الإصابات أو الحالات الصحية الأخرى.
ولا تعني الإصابة بهذا المرض بالضرورة وجود شلل دائم؛ لأن هناك كثير من الحالات تتحسن تدريجيا مع العلاج والمتابعة المناسبة بينما تحتاج بعض الحالات إلى تقييم أكثر دقة لمعرفة السبب وتحديد العلاج الملائم.
لماذا يعد العصب السابع مهما لحركة عضلات الوجه؟
من خلال معرفة ما هو العصب السابع نعرف دوره المهم في تحريك معظم عضلات التعبير في الوجه فعندما يعمل بصورة طبيعية يساعد الإنسان على الابتسام والعبوس وإغلاق العينين وتحريك الشفتين والخدين؛ لذلك يمكن أن يظهر الخلل فيه بوضوح على ملامح الوجه.
كما لا تقتصر وظائفه على الحركة فقط ولكن يساعد في بعض الوظائف الحسية والإفرازية ولذلك قد يصاحب اضطرابه تغير في حاسة التذوق أو زيادة جفاف العين أو تغير إفراز اللعاب بحسب الجزء المتأثر من العصب.
ولهذا السبب فإن ظهور ضعف مفاجئ في عضلات أحد جانبي الوجه يستدعي الانتباه والتقييم الطبي خاصة إذا ترافق مع أعراض عصبية أخرى لأن تحديد السبب مبكرا يساعد على اختيار التعامل المناسب مع الحالة.
أين يوجد العصب السابع؟ وما مكانه في الجسم؟
يوجد في منطقة الرأس ويعد أحد الأعصاب القحفية التي تخرج من الدماغ وتصل إلى الوجه يبدأ مساره من منطقة جذع الدماغ ثم يمر عبر أجزاء دقيقة داخل الجمجمة قبل أن يصل إلى الوجه.
ويتفرع إلى عدة فروع تتحكم في حركة عضلاته ويساعد فهم مكانه ومساره على توضيح سبب ظهور الأعراض في الوجه عند حدوث خلل أو التهاب يؤثر في العصب.
مكان العصب السابع داخل الجمجمة
ينشأ من منطقة جذع الدماغ وتحديدا عند المنطقة التي يلتقي فيها الجسر بالنخاع المستطيل بعد ذلك يدخل في مسار عظمي داخل الجمجمة يعرف بالقناة الوجهية وهي قناة ضيقة تحيط بالعصب وتحمي جزءا كبيرا من مساره.
وخلال مروره داخل الجمجمة يرتبط بعدة وظائف منها التحكم في عضلات الوجه إضافة إلى دوره في التذوق وتنظيم بعض الإفرازات مثل الدموع واللعاب وبعد عبوره القناة الوجهية يخرج العصب من الجمجمة عبر فتحة تقع خلف الأذن تعرف بالثقبة الإبرية الخشائية.
مسار العصب السابع في الوجه
بعد خروجه من الجمجمة يصل إلى منطقة قريبة من الغدة النكفية الموجودة أمام الأذن وأسفلها ثم ينقسم إلى مجموعة من الفروع التي تنتشر في أجزاء مختلفة من الوجه.
وتتولى هذه الفروع نقل الإشارات العصبية إلى عضلات الوجه؛ ولذلك ترتبط بحركات متعددة مثل إغلاق الجفون وتحريك الشفتين والابتسام ورفع الحاجبين وتحريك عضلات الخدين ولهذا قد يؤدي حدوث خلل في العصب أو أحد أجزائه إلى ضعف حركات الوجه في جانب واحد أو أكثر بحسب موقع الإصابة وشدتها.
ويعتبر مساره معقدا ودقيقا؛ لأنه يمر بالقرب من تراكيب مهمة داخل الجمجمة وحول الأذن والوجه ولذلك يعتمد تحديد مكان الإصابة على الأعراض والفحص الطبي وقد يحتاج الطبيب إلى فحوص إضافية في بعض الحالات.
شكل العصب السابع بالصور
يظهر كتركيب عصبي دقيق يبدأ من منطقة جذع الدماغ ويمر داخل الجمجمة ثم يخرج بالقرب من الأذن ويتفرع داخل الوجه إلى عدة فروع.
وتساعد الصور التشريحية على تصور هذا المسار بصورة أوضح خاصة أن العصب لا يكون ظاهرا من الخارج وإنما يمتد في مناطق عميقة بين تراكيب الرأس والوجه كما توضح صور العصب السابع كيفية تفرعه ووصول أليافه إلى عضلات الوجه المختلفة.
صور توضح مسار العصب السابع
يوضح شكل العصب السابع التشريحي مسار العصب بداية العصب من جذع الدماغ ثم مروره داخل العظم الصدغي عبر القناة الوجهية قبل خروجه من الجمجمة خلف الأذن وبعد ذلك يتجه نحو الغدة النكفية ويتفرع إلى عدة فروع رئيسية تنتشر في الوجه.
وتساعد صور العصب السابع على فهم العلاقة بين العصب والتراكيب المحيطة به كما توضح سبب ارتباطه بحركات مختلفة في الجبهة والعينين والخدين والفم وقد تختلف طريقة عرض العصب في الصور بحسب الغرض منها؛ فبعضها يركز على مساره داخل الجمجمة بينما تعرض صور أخرى تفرعاته في الوجه.
كيف يساعد فهم شكل العصب السابع في تفسير الأعراض؟
فهم شكل العصب ومساره يساعد على تفسير سبب ظهور الأعراض في مناطق مختلفة من الوجه عند حدوث خلل فيه؛ وذلك لأن هذا العصب يتحكم في مجموعة كبيرة من عضلات التعبير ولذلك قد يؤدي تأثره إلى ضعف حركة جانب من الوجه أو صعوبة إغلاق العين أو تغير القدرة على تحريك الفم بصورة طبيعية.
لذلك لا تستخدم صور العصب السابع للتشخيص بمفردها وإنما تساعد بصورة أساسية على فهم التشريح والمسار أما تحديد سبب ضعف العصب ومكان الإصابة فيحتاج إلى تقييم طبي يعتمد على الأعراض والفحص السريري وقد يستدعي إجراء فحوص إضافية وفقا للحالة.
أسباب مرض العصب السابع
تختلف الأسباب من حالة إلى أخرى فقد يحدث ضعف العصب الوجهي نتيجة التهاب أو تورم يؤثر في قدرته على نقل الإشارات العصبية إلى عضلات الوجه.
وفي بعض الحالات لا يمكن تحديد السبب المباشر كما يحدث في شلل بيل بينما قد يرتبط ضعف العصب بعدوى أو إصابة أو مشكلة تؤثر في مساره داخل الجمجمة أو حول الأذن لذلك يعتمد تحديد السبب على طبيعة الأعراض والفحص الطبي.
هل العدوى الفيروسية هي السبب الأكثر شيوعا؟
ترتبط بعض حالات شلل العصب بعدوى فيروسية ويعتقد أن إعادة تنشيط بعض الفيروسات قد تؤدي إلى التهاب وتورم العصب الوجهي ومن أكثر الحالات ارتباطا بذلك شلل بيل وهو أكثر أسباب شلل الوجه المحيطي شيوعا رغم أن السبب الدقيق له لا يزال غير محسوم.
أسباب أخرى قد تؤدي إلى إصابة العصب السابع
إلى جانب العدوى الفيروسية توجد عدة أسباب أخرى يمكن أن تؤثر في العصب ويختلف تأثير كل منها بحسب مكان الإصابة وطبيعتها ومن أبرزها:
- التهابات الأذن: قد تمتد بعض الالتهابات الشديدة في الأذن إلى المناطق القريبة من العصب وتؤثر في وظيفته.
- إصابات الرأس والوجه: يمكن أن يتعرض العصب للتضرر نتيجة بعض الإصابات أو الكسور خاصة إذا تأثرت عظام الجمجمة التي يمر عبرها.
- مرض لايم: قد يسبب هذا المرض الذي ينتقل عن طريق بعض أنواع القراد ضعفا في أحد جانبي الوجه.
- متلازمة رامزي هانت: تحدث عند إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي وقد يصاحب ضعف الوجه ألم شديد وطفح أو بثور حول الأذن.
- الأورام: في حالات أقل شيوعا يمكن لبعض الأورام التي تقع بالقرب من مسار العصب أن تضغط عليه أو تؤثر في وظيفته.
- أسباب عصبية أخرى: توجد بعض الحالات التي تؤثر في الأعصاب أو الدماغ وقد تظهر معها أعراض تشبه ضعف العصب الوجهي.
أعراض العصب السابع
تظهر الأعراض عندما يتأثر العصب الوجهي المسؤول عن تحريك معظم عضلات الوجه وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر فقد تكون بسيطة ومؤقتة بينما يظهر لدى بعض الأشخاص ضعف واضح في أحد جانبي الوجه.
وغالبا تبدأ الأعراض بصورة مفاجئة أو تتطور خلال فترة قصيرة؛ لذلك من المهم الانتباه إلى طبيعتها والأعراض المصاحبة لها.
أعراض العصب السابع في الوجه
تتمثل أبرز الأعراض في الوجه من خلال ضعف أو شلل عضلات أحد جانبي الوجه وقد يلاحظ الشخص صعوبة في التحكم ببعض حركات الوجه اليومية ومن الأعراض الشائعة:
- تدلي أحد جانبي الوجه أو الشعور بضعف عضلاته.
- صعوبة الابتسام أو تحريك الفم بصورة طبيعية.
- صعوبة إغلاق إحدى العينين بالكامل.
- عدم القدرة على رفع الحاجب في الجانب المصاب.
- تسرب السوائل من جانب الفم عند الشرب.
- تغير في حاسة التذوق لدى بعض المصابين.
- زيادة حساسية الأذن للأصوات في بعض الحالات.
- جفاف العين أو زيادة إفراز الدموع.
- ألم أو شعور بالانزعاج حول الأذن قبل ظهور ضعف الوجه أو معه.
متى تكون الأعراض علامة على مشكلة خطيرة؟
يحتاج ضعف الوجه المفاجئ إلى تقييم طبي عاجل خاصة إذا ظهر خلال فترة قصيرة أو ترافق مع أعراض عصبية أخرى فقد يكون تدلي الوجه جزءا من أعراض السكتة الدماغية ولا ينبغي افتراض أنه ناتج عن مشكلة في العصب.
وتزداد أهمية طلب المساعدة العاجلة إذا صاحب ضعف الوجه أحد الأعراض التالية:
- ضعف أو تنميل مفاجئ في الذراع أو الساق.
- صعوبة في الكلام أو فهم الكلام.
- اضطراب مفاجئ في الرؤية.
- فقدان التوازن أو صعوبة المشي.
- صداع شديد ومفاجئ وغير معتاد.
أما إذا اقتصر الأمر على ضعف أحد جانبي الوجه فقد يكون السبب شلل بيل أو مشكلة أخرى في العصب الوجهي لكن يظل التشخيص الطبي مهما لتحديد السبب والعلاج المناسب ويعد التعامل المبكر مع بعض أسباب ضعف الوجه أمرا مهما خصوصا عند وجود أعراض شديدة أو متفاقمة.
كيف يتم تشخيص العصب السابع؟
توجد أكثر من طريقة تساعد الطبيب في التشخيص وتحديد سبب ضعف عضلات الوجه، ويختلف اختيار الفحوص من حالة إلى أخرى حسب الأعراض وشدتها ومدة استمرارها ومن أهم طرق التشخيص الآتي:
الفحص السريري
يعتبر الفحص السريري من أهم الخطوات التي يعتمد عليها الطبيب عند تقييم حالة العصب حيث يبدأ بالتعرف على الأعراض ووقت ظهورها ثم يفحص حركة عضلات الوجه وقد يطلب من المريض رفع الحاجبين وإغلاق العينين والابتسام وتحريك الفم بهدف تحديد درجة الضعف ومدى تأثر الجانب المصاب.
كما قد يفحص الطبيب الأذن والسمع وبعض وظائف الأعصاب الأخرى خاصة إذا كانت الأعراض غير معتادة أو ظهرت معها علامات إضافية ويساعد هذا الفحص في تكوين صورة أولية عن طبيعة الإصابة وما إذا كانت تتوافق مع شلل العصب الوجهي.
متى تحتاج إلى رنين مغناطيسي أو رسم أعصاب؟
لا يحتاج كل مصاب بضعف العصب إلى فحوص متقدمة؛ لأننا نجد أن في الحالات النمطية قد يكون الفحص السريري كافيا لكن قد يطلب الطبيب الرنين المغناطيسي إذا كانت الأعراض غير معتادة أو تتطور تدريجيا أو لا تتحسن كما هو متوقع أو وجدت علامات تستدعي البحث عن سبب آخر.
أما رسم الأعصاب وتخطيط العضلات فقد يساعدان في تقييم درجة تأثر العصب والعضلات ويستخدمان في بعض الحالات الشديدة أو عندما يحتاج الطبيب إلى معرفة مدى الضرر العصبي وتوقع مسار التعافي.
علاج العصب السابع
تختلف طرق العلاج حسب سبب الإصابة وشدة الأعراض ودرجة تأثر عضلات الوجه؛ لذلك يحدد الطبيب الأسلوب الأنسب لكل حالة بعد تقييمها ومن أبرز الطرق المستخدمة في العلاج:
علاج العصب السابع بالأدوية
قد يصف الطبيب الكورتيكوستيرويدات في بعض حالات شلل بيل للمساعدة على تقليل الالتهاب والتورم حول العصب وتكون فائدتها أكبر عند استخدامها في وقت مبكر من ظهور الأعراض وقد تستخدم مضادات الفيروسات في حالات محددة بحسب السبب المحتمل للإصابة وتقييم الطبيب.
وفي حال عدم القدرة على إغلاق العين بالكامل قد يوصي الطبيب بقطرات مرطبة أو وسائل لحماية العين من الجفاف والتهيج ولا ينبغي استخدام الكورتيزون أو مضادات الفيروسات دون وصفة طبية.
العلاج الطبيعي وتمارين العصب السابع
قد يساعد العلاج الطبيعي بعض المرضى على استعادة التحكم في عضلات الوجه وتحسين حركتها خاصة إذا استمر الضعف لفترة أطول وقد تتضمن التمارين حركات بسيطة للوجه مثل رفع الحاجبين وإغلاق العينين وتحريك الشفتين.
ويفضل أن يحدد الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي التمارين المناسبة للحالة؛ لأن توقيت التمارين وطريقة تنفيذها يختلفان من شخص لآخر.
كم تستغرق مدة الشفاء؟
تختلف مدة الشفاء حسب سبب الإصابة ودرجة تأثر العصب وسرعة بدء العلاج وفي كثير من حالات شلل بيل يبدأ التحسن خلال الأسابيع الأولى بينما قد يحتاج بعض المرضى إلى عدة أشهر حتى تعود حركة الوجه بصورة طبيعية.
وفي حال عدم ظهور تحسن تدريجي أو استمرار الأعراض لفترة طويلة قد يحتاج الطبيب إلى إعادة تقييم الحالة والبحث عن سبب آخر أو خيارات علاجية إضافية.
متى تحتاج إلى جراحة لعلاج العصب السابع؟
لا تعد الجراحة الخيار الأول في معظم الحالات لأن كثيرا من حالات ضعف العصب الوجهي تتحسن مع العلاج الدوائي والمتابعة والعلاج الطبيعي ويفكر في التدخل الجراحي عندما يكون هناك سبب واضح يمكن علاجه بالجراحة أو عندما تكون الإصابة شديدة ولا يحدث التعافي بالشكل المتوقع.
الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي
قد تصبح الجراحة خيار مناسب عندما يكون ضعف العصب ناتج عن مشكلة تحتاج إلى تدخل مباشر مثل وجود ورم يضغط على العصب أو إصابة شديدة أدت إلى قطع العصب أو تلفه.
وفي بعض الحالات قد تجرى الجراحة لإصلاح العصب أو إعادة توصيله أو استخدام إجراءات ترميمية تساعد على استعادة حركة الوجه.
أما في حالات شلل بيل المعتادة فلا ينصح عادة بالتدخل الجراحي المبكر لأن معظم المرضى يتحسنون دون الحاجة إلى الجراحة ويحدد الطبيب مدى الحاجة إلى التدخل بعد معرفة سبب الإصابة ودرجة تلف العصب ونتائج الفحوص.
نتائج جراحة العصب السابع ومتى ينصح بها؟
تختلف نتائج جراحة العصب حسب سبب الإصابة ومكان التلف ومدى الضرر ووقت إجراء الجراحة؛ لذلك لا يمكن ضمان استعادة حركة الوجه بالكامل في جميع الحالات.
وقد تهدف الجراحة إلى تحسين حركة عضلات الوجه أو استعادة بعض وظائفها وقد تحتاج النتائج إلى وقت طويل حتى تظهر بسبب بطء نمو الألياف العصبية.
وينصح بالتدخل الجراحي عندما يرى الطبيب أن فوائده المحتملة تفوق مخاطره خاصة في حالات تلف العصب الناتج عن إصابة أو ورم أو سبب آخر يمكن علاجه جراحيا.
متى تحتاج إلى جراحة لعلاج العصب السابع؟
لا تعتبر الجراحة الخيار الأول في معظم الحالات لأن كثيرا من حالات ضعف العصب الوجهي تتحسن مع العلاج الدوائي والمتابعة والعلاج الطبيعي، ويفكر في التدخل الجراحي عندما يكون هناك سبب واضح يمكن علاجه بالجراحة أو عندما تكون الإصابة شديدة ولا يحدث التعافي بالشكل المتوقع.
الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي
قد تصبح الجراحة خيار مناسب عندما يكون ضعف العصب ناتج عن مشكلة تحتاج إلى تدخل مباشر مثل وجود ورم يضغط على العصب أو إصابة شديدة أدت إلى قطع العصب أو تلفه وفي بعض الحالات قد تجرى الجراحة لإصلاح العصب أو إعادة توصيله أو استخدام إجراءات ترميمية تساعد على استعادة حركة الوجه.
أما في حالات شلل بيل المعتادة فلا ينصح عادة بالتدخل الجراحي المبكر لأن معظم المرضى يتحسنون دون الحاجة إلى الجراحة ويحدد الطبيب مدى الحاجة إلى التدخل بعد معرفة سبب الإصابة ودرجة تلف العصب ونتائج الفحوص.
نتائج جراحة العصب السابع ومتى ينصح بها؟
لا يمكن ضمان استعادة حركة الوجه بالكامل في جميع الحالات وقد تهدف الجراحة إلى تحسين حركة عضلات الوجه أو استعادة بعض وظائفها وقد تحتاج النتائج إلى وقت طويل حتى تظهر بسبب بطء نمو الألياف العصبية.
يعتمد القرار النهائي على تقييم طبيب متخصص في جراحة الأعصاب أو جراحة الوجه والأعصاب وقد يحتاج إلى فحوص دقيقة لتحديد حالة العصب قبل اختيار الإجراء المناسب.
ما هو مكان العصب السابع؟
يبدأ من جذع الدماغ ويمر داخل الجمجمة ثم يخرج بالقرب من الأذن ويتفرع داخل عضلات الوجه.
ما أعراض العصب السابع؟
أبرز الأعراض ضعف أو شلل أحد جانبي الوجه وصعوبة إغلاق العين أو تحريك الفم وقد يصاحبها تغير التذوق أو جفاف العين.
هل العصب السابع يسبب اعوجاج الوجه؟
نعم قد يؤدي ضعف العصب إلى تدلي أحد جانبي الوجه واعوجاج الفم خاصة عند الابتسام أو التحدث.
هل يمكن الشفاء من العصب السابع نهائيا؟
نعم تتحسن معظم حالات شلل بيل بدرجة كبيرة وقد يعود الوجه إلى طبيعته تماما بحسب سبب الإصابة وشدتها.
كم تستغرق مدة علاج العصب السابع؟
تختلف المدة حسب الحالة لكن كثيرا من المرضى يبدأون التحسن خلال أسابيع ويستمر التعافي على مدى عدة أشهر.
متى يحتاج العصب السابع إلى جراحة؟
تدرس الجراحة في الحالات التي يكون فيها العصب متضرر بشدة أو مضغوط بسبب ورم أو إصابة أو عند عدم التحسن المتوقع.
هل يعود الوجه طبيعيا بعد علاج العصب السابع؟
في كثير من الحالات نعم خاصة عند شلل بيل لكن درجة التعافي تختلف حسب سبب الإصابة ودرجة تلف العصب.
ما هو أسرع علاج للعصب السابع؟
يعتمد العلاج على السبب وقد تكون الكورتيكوستيرويدات مفيدة في شلل بيل عند بدء استخدامها مبكرا وفق تقييم الطبيب.
كم مدة شفاء العصب السابع؟
قد يبدأ التحسن خلال أسابيع بينما يحتاج التعافي الكامل لدى بعض الحالات إلى عدة أشهر ولا توجد مدة ثابتة للجميع.
هل الضغط النفسي يسبب العصب السابع؟
لا يعد الضغط النفسي سببا مباشرا مثبتا لشلل العصب لكن قد يتزامن ظهوره مع فترات التوتر لدى بعض الأشخاص.
هل العصب السابع من الزعل؟
الزعل وحده لا يعد سبب مباشر معروف للعصب السابع وغالبا ترتبط الإصابة بعوامل عصبية أو التهابية أو أسباب أخرى.
هل العصب السابع يأتي فجأة؟
نعم، قد يظهر ضعف العصب بشكل مفاجئ كما يحدث في كثير من حالات شلل بيل ويحتاج ضعف الوجه المفاجئ إلى تقييم طبي.
هل التهاب العصب السابع يعتبر جلطة؟
لا، التهاب أو ضعف العصب ليس جلطة بحد ذاته لكن تدلي الوجه المفاجئ قد يكون أحد أعراض السكتة الدماغية إذا ترافق مع علامات عصبية أخرى.
أعراض ما قبل شلل الوجه؟
قد يسبق شلل الوجه ألم خلف الأذن أو حولها أو تغير في التذوق أو شعور بضعف في الوجه وقد يظهر دون أعراض تمهيدية واضحة.
كيف أحمي نفسي من العصب السابع؟
لا توجد طريقة تضمن الوقاية منه لكن علاج العدوى والاهتمام بالصحة العامة وتجنب إصابات الرأس والوجه قد يساعد في تقليل بعض عوامل الخطر.
هل العصب السابع خطير؟
غالبا لا تكون الإصابة خطيرة لكن ضعف الوجه المفاجئ قد يشير أحيانا إلى مشكلة طارئة مثل السكتة الدماغية خاصة مع أعراض عصبية أخرى.
أسباب العصب السابع
قد تشمل الأسباب شلل بيل وبعض العدوى الفيروسية والتهابات الأذن وإصابات الرأس ومرض لايم وأحيانا الأورام أو مشكلات أخرى تؤثر في مسار العصب.

