5 ساعات أنقذت حياة!
جراحة إزالة ورم حميد على النخاع الشوكي تكللت بالنجاح
“بفضل الله ثم بفضل حضرتك، الحمد لله أنا حية أرزق”
بهذه الكلمات البسيطة عبّرت المريضة عن امتنانها العميق بعد جراحة دقيقة لاستئصال ورم حميد على النخاع الشوكي، جراحة كانت تتطلب أقصى درجات الدقة والتركيز.
مرت المريضة بفترة طويلة صعبة مليئة بالقلق والخوف، إذ كانت الأعراض تظهر بشكل غير واضح وتؤثر على حياتها اليومية، مما جعلها تشعر بالعجز وعدم اليقين. لم تكن تعرف ما سبب هذه الأعراض، وكانت تبحث عن إجابات وعلاج صحيح وآمن.
وجاءت نقطة التحول عندما قررت استشارة إلى الأستاذ الدكتور محمد فتحي، الذي استمع لكل تفاصيل الحالة بعناية، وأجرى تقييمًا دقيقًا للوصول إلى تشخيص صحيح. تبين أن الورم الحميد كان ضاغطًا على النخاع الشوكي، وهو ما يفسر الأعراض التي كانت تعاني منها المريضة.
تم وضع خطة علاجية واضحة ومتكاملة، تم تنفيذها بخبرة عالية خلال عملية استغرقت خمس ساعات. خلال الجراحة، تم إزالة الورم بالكامل مع الحرص التام على الحفاظ على جميع الوظائف الحيوية للنخاع الشوكي، دون أي مضاعفات، لتستعيد المريضة حياتها تدريجيًا بأمان وطمأنينة.
وبفضل الله، ثم بفضل الدقة والخبرة الطبية، تمكن الفريق من إعادة الأمل للمريضة ومنحها فرصة للعودة إلى حياتها الطبيعية بثقة وسلام.
هذه الحالة تذكّرنا أن التشخيص السليم، الخبرة الطويلة، والاهتمام بالمريض ليست خطوات ثانوية، بل هي ما يصنع الفرق الحقيقي في رحلات التعافي الصعبة والمعقدة.

