معجزة التعافي الفوري: مريض عملية الغضروف القطني 

كنت مش بمشي على رجلي خالص.. قومت من العملية ماشية والوجع راح تماماً”. شهادة حية من مريضتنا على دقة جراحات العمود الفقري.

آلام الظهر الحادة الناتجة عن الانزلاق الغضروفي القطني (Lumbar Disc Herniation) تتجاوز كونها مجرد شعور بالوجع؛ فهي في كثير من الأحيان تسلب المريض قدرته على أبسط مهام الحياة، وعلى رأسها الحركة والمشي. عندما يكون الضغط على الجذر العصبي شديداً، يصبح التدخل الجراحي الدقيق هو الحل الوحيد والفاصل.

التحدي: توقف الحياة بسبب الضغط العصبي

وصل المريض إلى عيادة الأستاذ الدكتور محمد فتحي (أستاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري بطب الأزهر وعضو الكونجرس الأمريكي) وهو يعاني من حالة متقدمة تسببت في فقدان شبه كامل للقدرة على المشي، بالإضافة إلى الألم المبرح الذي كان يسري في ساقه دون توقف. إن مثل هذه الحالات تمثل تحدياً دقيقاً، حيث يجب تحرير العصب المضغوط بالكامل دون التسبب بأي ضرر للأنسجة المحيطة لضمان عودة الوظيفة العصبية بشكل فوري.

التدخل الدقيق: إعادة الحياة للعصب

تم تحديد عملية استئصال الغضروف القطني كضرورة قصوى. تحت إشراف الدكتور محمد فتحي، الذي يجمع بين الخبرة الأكاديمية (أستاذ بطب الأزهر) والممارسة العالمية (عضو الكونجرس الأمريكي لجراحة الأعصاب)، تم إجراء العملية بأقصى درجات الدقة.

كان هدف العملية واضحاً: إزالة الجزء المنزلق من الغضروف الذي يضغط على الجذر العصبي وتحريره بالكامل.

النتيجة الفورية: شهادة لا تُنسى

في مشهد يؤكد على قوة الجراحة الدقيقة، كانت النتيجة فورية ومدهشة: استعاد المريض قدرته على الحركة مباشرة بعد الإفاقة من التخدير، واختفى الألم الذي كان سبباً في شل حركته.

وقد عبّر المريض عن فرحته وشكره بكلمات بسيطة لكنها تحمل ثقلاً هائلاً، حيث قال:

“أشطر دكتور: أنا كنت مش بمشي ع رجلي خالص نهائي، أنا قومت من عملية غضروف قطني ماشية ع رجلي والوجع راح تماماً.”

الخلاصة: الخبرة هي الضمان لاستعادة الحركة

تؤكد هذه القصة أن جراحات العمود الفقري الدقيقة، عند إجرائها على يد خبير متخصص، لا تقتصر فقط على إنهاء الألم المزمن، بل تتعداه إلى استعادة جودة الحياة والقدرة على الحركة بشكل فوري.