“بفضل حضرتك أنا خفيت من العلاج المظبوط وبقيت بذاكر لولادي تاني وبشوف كويس والحمد لله، ربنا يباركلك يا دكتور بجد”
تظل الكلمات الصادقة أصدق تعبير عن اللحظات الفارقة التي مرّ بها المريض، وعن ثقته الكاملة في طبيبه خلال أصعب المراحل.
رحلة طويلة من القلق وعدم الفهم عاشتها المريضة وأسرتها، بعد ظهور أعراض غير واضحة استمرت لفترة، دون الوصول إلى تشخيص دقيق.
تنقّلت الأسرة بين أكثر من طبيب، وصل عددهم إلى تسعة، وفي كل مرة كانت الإجابة غير مكتملة، أو العلاج لا يحقق أي تحسن يُذكر، مما زاد من الحيرة والخوف.
وجاءت نقطة التحول عندما شاهدت والدة المريضة الأستاذ الدكتور محمد فتحي في إحدى حلقات قناة الحياة، لتقرر التوجه إليه بحثًا عن تفسير واضح وخطة علاج مطمئنة.
ومن خلال الفحص الدقيق، والاستماع الجيد لكل تفاصيل الحالة، تم تشخيص المشكلة بشكل صحيح، حيث تبيّن وجود استسقاء بالمخ مصحوب بارتشاح، وهو ما يفسّر الأعراض التي كانت تعاني منها المريضة.
تم وضع خطة علاجية مناسبة للحالة، قائمة على الفهم الدقيق لطبيعتها، ومع الالتزام بالعلاج الموصوف، بدأت الأعراض في التحسن تدريجيًا، وظهر فرق واضح في الحالة العامة.
هذه الحالة تؤكد أن التشخيص السليم ليس مجرد خطوة أولى، بل هو الأساس الحقيقي لأي علاج ناجح، وأن الخبرة الطبية عندما تُقترن بالاهتمام والشرح الواضح للمريض وأسرته، تصنع فرقًا كبيرًا في رحلة التعافي.
وبفضل الله، ثم دقة التشخيص والعلاج الصحيح، تحسنت الحالة بشكل ملحوظ، لتبدأ مرحلة جديدة أكثر هدوءًا واستقرارًا، بعد فترة طويلة من القلق والتساؤلات.

