الدوخة المفاجئة

الدوخة المفاجئة: الأسباب ومتى تستدعي الطوارئ؟

سبب الدوخة المفاجئة قد يبدو بسيطا في البداية خاصة إذا اختفى الشعور خلال دقائق لكنه أحيانا يكون إشارة تستحق الانتباه فقد تظهر الدوخة عند النهوض سريعا أو بعد الإجهاد وقلة النوم، بينما ترتبط في حالات أخرى بانخفاض ضغط الدم أو اضطراب الأذن الداخلية أو بعض المشكلات العصبية؛ لذلك لا يعتمد التعامل معها على التخلص من الإحساس فقط وإنما يجب معرفة ما الذي أدى إليه وملاحظة الأعراض المصاحبة، وعليه متى تكون الدوخة عابرة؟ ومتى تحتاج إلى تقييم طبي سريع أو التوجه إلى الطوارئ؟

ما سبب الدوخة المفاجئة؟

هناك بعض العوامل البسيطة والمؤقتة قد تكون سبب في حدوث دوخة مفاجئة مثل الجفاف أو انخفاض ضغط الدم، وقد ترتبط أحيانا باضطرابات في الأذن الداخلية أو مشكلات أخرى تحتاج إلى تقييم طبي.

لذلك يساعد الانتباه إلى وقت ظهور الدوخة والأعراض المصاحبة لها في الوصول إلى السبب المحتمل.

أسباب الدوخة المفاجئة الأكثر شيوعا

تتعدد أسباب الدوخة المفاجئة ولا يعني الشعور بها بالضرورة وجود مشكلة خطيرة فقد تحدث بسبب تغيرات مؤقتة في الجسم أو نتيجة بعض الحالات الصحية ومن أكثر الأسباب شيوعا:

  • انخفاض ضغط الدم: قد تظهر الدوخة عند الوقوف بشكل مفاجئ بعد الجلوس أو الاستلقاء خاصة عندما ينخفض ضغط الدم بصورة ملحوظة.
  • الجفاف: نقص السوائل بسبب قلة شرب الماء أو القيء أو الإسهال قد يؤثر في الدورة الدموية ويسبب الشعور بالدوخة.
  • انخفاض سكر الدم: قد يصاحب الدوخة تعرق أو ارتجاف أو ضعف عام ويظهر ذلك بصورة خاصة لدى بعض مرضى السكري.
  • اضطرابات الأذن الداخلية: بعض مشكلات الأذن الداخلية مثل الدوار الموضعي الحميد قد تسبب إحساسا بالدوران عند تحريك الرأس أو تغيير وضعية الجسم.
  • القلق والتوتر: قد يؤدي التنفس السريع أثناء نوبات القلق إلى الشعور بخفة الرأس أو الدوخة وغالبا يتحسن الإحساس مع هدوء الشخص وعودة التنفس إلى طبيعته.

ما الفرق بين الدوخة وعدم الاتزان؟

قد يستخدم البعض كلمتي الدوخة وعدم الاتزان للتعبير عن الشعور نفسه لكنهما لا يعنيان بالضرورة الأمر ذاته حيث يعتبر الوصف بدقة من الأمور المهمة؛ لأن طبيعة الأعراض قد تساعد الطبيب في معرفة سبب الدوخة المفاجئة وتحديد الفحوصات المناسبة.

حيث تكون الدوخة على شكل إحساس بأن المكان يدور أو شعور بخفة الرأس أو إحساس بقرب الإغماء، أما عدم الاتزان فهو مرتبط بصورة أكبر بالشعور بعدم الثبات أو صعوبة المشي والحفاظ على توازن الجسم وقد يحدث الاثنان معا في بعض الحالات.

هل تختلف أسباب الدوخة المفاجئة حسب العمر؟

العمر من أهم عوامل سبب الدوخة المفاجئة لأن بعض الأسباب تكون أكثر شيوعا في مراحل عمرية معينة كما تختلف الحالة الصحية والأدوية المستخدمة من شخص لآخر؛ لذلك لا ينبغي الاعتماد على العمر وحده لتحديد السبب.

عند الأطفال والمراهقين قد ترتبط الدوخة أحيانا بالجفاف أو عدم تناول الطعام لفترات طويلة، بينما تكون لدى كبار السن مرتبطة بانخفاض ضغط الدم أو بعض الأدوية أو اضطرابات التوازن.

وفي جميع الأعمار يساعد تقييم الأعراض المصاحبة وتوقيت ظهورها ومدى تكرارها على تحديد سبب الدوخة المفاجئة بصورة أدق.

ما أسباب الدوخة المفاجئة وعدم الاتزان عند الوقوف؟

يشعر الشخص بالدوخة أو عدم الاتزان عند الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف وقد تزول الأعراض خلال وقت قصير أو تستمر بحسب السبب وتختلف أسباب الدوخة المفاجئة وعدم الاتزان عند الوقوف من حالة إلى أخرى؛ لذلك يساعد الانتباه إلى توقيت الأعراض وما يصاحبها من علامات في معرفة السبب المحتمل.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف

يعتبر انخفاض ضغط الدم عند تغيير وضعية الجسم من الأسباب التي قد تفسر الدوخة المفاجئة بعد الوقوف ويحدث ذلك عندما لا يتمكن الجسم من الحفاظ على تدفق الدم بصورة كافية إلى الدماغ في اللحظات الأولى بعد الوقوف.

قد يشعر الشخص بخفة في الرأس أو عدم الثبات وأحيانا تشوش مؤقت في الرؤية أو قرب الإغماء ويزداد احتمال حدوث ذلك مع الجفاف أو استخدام بعض الأدوية أو الوقوف لفترة طويلة.

الجفاف ونقص السوائل

يحتاج الجسم إلى كمية كافية من السوائل للمساعدة في الحفاظ على حجم الدم وضغطه بصورة مناسبة وعند فقدان السوائل بسبب التعرق الشديد أو القيء أو الإسهال أو قلة شرب الماء قد تظهر الدوخة بصورة أوضح عند الوقوف.

وقد يصاحب الجفاف العطش وجفاف الفم وقلة التبول والشعور بالتعب وتزداد الأعراض إذا كان فقدان السوائل كبيرا.

انخفاض سكر الدم

يمكن أن يؤدي انخفاض مستوى السكر في الدم إلى الشعور بالدوخة والضعف وقد يكون السبب أكثر وضوحا لدى الأشخاص المصابين بالسكري خاصة عند استخدام أدوية تخفض مستوى السكر.

وقد تظهر إلى جانب الدوخة علامات أخرى مثل التعرق والارتجاف والجوع وسرعة ضربات القلب لذلك ينبغي الانتباه إلى هذه الأعراض وعدم تجاهلها.

مشكلات الأذن الداخلية وتأثيرها على التوازن

تلعب الأذن الداخلية دور أساسي في الحفاظ على توازن الجسم؛ ولذلك قد تؤدي بعض اضطراباتها إلى الشعور بالدوار أو عدم الثبات وقد يزداد الإحساس عند تحريك الرأس أو تغيير وضعية الجسم.

ومن العلامات التي قد تشير إلى ارتباط الدوخة بالأذن الداخلية الشعور بأن المكان يدور أو حدوث الغثيان أو تكرار الدوار مع حركات معينة للرأس.

أسباب الدوخة المفاجئة

يتنوع سبب الدوخة المفاجئة بين مشكلات بسيطة تزول سريعا وأخرى تحتاج إلى تقييم طبي وقد يكون مصدرها الأذن الداخلية أو الجهاز العصبي أو الدورة الدموية كما يمكن لبعض العوامل النفسية والأدوية أن تؤدي إلى الدوخة؛ لذلك يفيد تحديد طبيعة الإحساس والأعراض المصاحبة.

أسباب مرتبطة بالأذن الداخلية والدهليز

تحتوي الأذن الداخلية على الجهاز الدهليزي المسؤول عن إرسال إشارات تساعد الدماغ على الحفاظ على توازن الجسم وعند حدوث خلل فيه قد يشعر الشخص بالدوار أو بأن المكان يتحرك من حوله.

ومن الحالات التي قد تسبب ذلك الدوار الموضعي الانتيابي الحميد الذي يظهر غالبا مع تغيير وضعية الرأس إضافة إلى بعض اضطرابات الأذن الداخلية التي قد يصاحبها طنين أو ضعف في السمع.

أسباب عصبية قد تؤدي إلى الدوخة المفاجئة

في بعض الحالات قد تكون الدوخة المفاجئة بسبب اضطرابات تؤثر في الدماغ أو الأعصاب المسؤولة عن التوازن والحركة وقد تظهر معها علامات أخرى تساعد على تحديد مصدر المشكلة.

ومن الأعراض التي تستدعي الانتباه ضعف أو تنميل في أحد الأطراف صعوبة الكلام اضطراب الرؤية أو صعوبة واضحة في المشي والتوازن خصوصا إذا ظهرت بشكل مفاجئ.

أسباب مرتبطة بضغط الدم والدورة الدموية

قد تحدث الدوخة عندما لا يصل الدم إلى الدماغ بصورة كافية ومن أشهر الأمثلة انخفاض ضغط الدم خاصة عند الوقوف بسرعة كما يمكن للجفاف أو فقدان الدم أو بعض اضطرابات القلب والدورة الدموية أن تؤثر في الشعور بالتوازن.

القلق والتوتر وبعض الأدوية كأسباب للدوخة

في سياق التعرف على ما هو سبب الدوخة المفاجئة؟ وجد أن أسباب الدوخة المفاجئة لا تقتصر على المشكلات العضوية فقط، ولكن قد يؤدي القلق الشديد والتنفس السريع أثناء التوتر إلى الشعور بخفة الرأس أو عدم الثبات.

كذلك قد تسبب بعض الأدوية الدوخة كأثر جانبي لذلك من المهم مراجعة الأدوية المستخدمة مع الطبيب وعدم إيقاف أي دواء من تلقاء النفس.

متى تكون الدوخة خطيرة وتستدعي الطوارئ؟

قد تكون الدوخة عابرة وتختفي بعد الراحة أو تناول السوائل لكن ظهورها مع بعض الأعراض الأخرى قد يشير إلى حالة تحتاج إلى تقييم طبي سريع لذلك فإن معرفة متى تكون الدوخة خطيرة تساعد على التصرف في الوقت المناسب خاصة عندما تبدأ الأعراض فجأة أو تكون شديدة وغير معتادة.

الدوخة المفاجئة مع ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم

عندما تظهر الدوخة المفاجئة مع تغير في قوة أو إحساس أحد جانبي الجسم يجب التعامل معها بجدية وعدم انتظار تحسنها تلقائيا ومن العلامات التي تستدعي التوجه للطوارئ:

  • ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق خاصة في جانب واحد.
  • تنميل أو فقدان الإحساس في أحد جانبي الجسم.
  • صعوبة في المشي أو فقدان واضح للقدرة على الحفاظ على التوازن.

الدوخة مع صعوبة الكلام أو اضطراب الرؤية

قد تكون الدوخة أكثر إثارة للقلق عندما يصاحبها تغير مفاجئ في الكلام أو الرؤية خصوصا إذا لم تحدث هذه الأعراض من قبل ومن العلامات المهمة:

  • صعوبة التحدث أو عدم القدرة على نطق الكلمات بوضوح.
  • صعوبة فهم كلام الآخرين بصورة مفاجئة.
  • ازدواجية الرؤية أو فقدان جزء من مجال الرؤية.
  • ظهور اضطراب شديد ومفاجئ في القدرة على المشي أو التوازن.

الدوخة المصحوبة بفقدان الوعي أو صداع شديد مفاجئ

فقدان الوعي أو ظهور صداع شديد بصورة مفاجئة مع الدوخة يستحق تقييم عاجل خاصة إذا كان الصداع مختلف عن المعتاد ويجب الانتباه إلى:

  • فقدان الوعي أو صعوبة استعادة الوعي بصورة طبيعية.
  • صداع شديد ومفاجئ يصل إلى أقصى شدته خلال وقت قصير.
  • تكرار القيء أو حدوث اضطراب في الوعي مع الصداع والدوخة.

الدوخة المفاجئة مع ألم الصدر أو ضيق التنفس

يكون معرفة سبب الدوخة المفاجئة أمر ضروري في حالة وجود أعراض تشير إلى مشكلة في القلب أو الدورة الدموية فلا ينبغي تأجيل طلب المساعدة الطبية ومن أبرز العلامات المصاحبة:

  • ألم أو ضغط في الصدر.
  • ضيق شديد أو مفاجئ في التنفس.
  • خفقان قوي أو عدم انتظام واضح في ضربات القلب.
  • شعور شديد بقرب الإغماء خاصة مع ألم الصدر أو صعوبة التنفس.

وفي حال ظهور أي من هذه العلامات بشكل مفاجئ أو شديد يكون التوجه إلى قسم الطوارئ هو الإجراء المناسب لتقييم الحالة سريعا.

هل الدوخة المفاجئة يمكن أن تكون علامة على جلطة في المخ؟

قد يكون سبب الدوخة المفاجئة عرض بسيط ناتج عن أسباب متعددة لكنها قد تظهر أيضا ضمن أعراض بعض أنواع السكتات الدماغية خاصة عندما تؤثر الجلطة في المناطق المسؤولة عن التوازن والتنسيق الحركي لذلك لا يعتمد تقييم الحالة على الدوخة وحدها وإنما على الأعراض التي تظهر معها وسرعة بدايتها.

كيف ترتبط الدوخة بالجلطة الدماغية؟

السؤال عن ما سبب الدوخه المفاجئه أمر مهم خاصة عندما تؤثر الدوخة في مناطق من الدماغ مسؤولة عن التوازن مثل المخيخ أو جذع الدماغ قد يشعر الشخص بدوار شديد أو عدم اتزان ظهر بصورة مفاجئة وقد تكون هناك علامات أخرى مصاحبة تساعد على الاشتباه في وجود مشكلة عصبية.

ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:

  • ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو أحد الأطراف.
  • صعوبة في الكلام أو فهم الكلام.
  • اضطراب مفاجئ في الرؤية.
  • صعوبة شديدة في المشي أو الحفاظ على التوازن.

العلامات التي تساعد على التمييز بين الدوخة العادية والجلطة

لا يمكن الجزم من خلال الإحساس بالدوخة وحده لكن بعض الأعراض المصاحبة تجعل الحاجة إلى معرفة ما أسباب الدوخة المفاجئة أكثر أهمية ويجب الانتباه إلى:

  • ظهور الدوخة بشكل مفاجئ وشديد دون سبب واضح.
  • وجود ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم.
  • اضطراب الكلام أو الرؤية مع الدوخة.
  • فقدان واضح للتوازن أو صعوبة مفاجئة في المشي.

متى يجب التوجه إلى الطوارئ فورا؟

إذا ظهرت الدوخة المفاجئة مع أي علامة عصبية جديدة فلا ينبغي الانتظار لمعرفة ما إذا كانت ستختفي من تلقاء نفسها فالتدخل السريع مهم عند الاشتباه في السكتة الدماغية.

وينصح بالتوجه إلى الطوارئ فورا عند ظهور ضعف مفاجئ أو اضطراب الكلام والرؤية أو فقدان التوازن الشديد أو صداع مفاجئ وشديد مصاحب للدوخة.

متى تحتاج الدوخة المفاجئة إلى مراجعة طبيب مخ وأعصاب؟

قد تمر الدوخة المفاجئة بصورة عابرة دون أن تشير إلى مشكلة عصبية لكن تكرارها أو ظهورها مع أعراض أخرى قد يستدعي مراجعة طبيب مخ وأعصاب ويعتمد تحديد الحاجة إلى الفحص على طبيعة الدوخة ومدة استمرارها والأعراض المصاحبة والتاريخ الصحي للمريض.

الحالات التي تستدعي تقييما عصبيا

يصبح التقييم العصبي ومعرفة ماهي أسباب الدوخه المفاجئه أكثر أهمية عندما تكون الدوخة متكررة أو غير مفسرة أو عندما تؤثر في الحركة والتوازن ومن الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب:

  • الدوخة المتكررة دون سبب واضح أو التي تزداد مع الوقت.
  • وجود صعوبة في المشي أو اضطراب مستمر في التوازن.
  • ظهور تنميل أو ضعف في أحد الأطراف مع الدوخة.
  • حدوث اضطراب في الكلام أو الرؤية.
  • الإصابة بصداع جديد أو شديد مصاحب للدوخة.

الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب لتحديد سبب الدوخة

لا يوجد فحص واحد يناسب جميع الحالات لأن سبب الدوخة المفاجئة متعدد، وبالتالي يحدد الطبيب الفحوصات وفق الأعراض ونتائج الفحص السريري وقد تشمل التقييمات:

  • قياس ضغط الدم ومعدل ضربات القلب في أوضاع مختلفة.
  • تحاليل الدم عند الاشتباه في فقر الدم أو اضطراب سكر الدم أو أسباب أخرى.
  • اختبارات السمع والتوازن عند وجود مؤشرات على مشكلة في الأذن الداخلية.
  • فحوصات عصبية متخصصة إذا ظهرت علامات تشير إلى اضطراب في الجهاز العصبي.

متى تحتاج إلى أشعة على المخ؟

قد يطلب الطبيب تصوير المخ عندما تكون الأعراض غير معتادة أو توجد علامات عصبية تستدعي استبعاد مشكلة داخل الدماغ ويعتمد اختيار الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي على الحالة والأعراض والاشتباه الطبي.

ويصبح التصوير أكثر ضرورة لمعرفة سبب الدوخة المفاجئة عند مصاحبتها لبعض الأعراض الأخرى مثل ضعف أو تنميل أو اضطراب الكلام والرؤية أو صعوبة شديدة في المشي والتوازن خاصة إذا كانت الأعراض جديدة.

علاج الدوخة المفاجئة

يعتمد علاج الدوخة المفاجئة على معرفة السبب لأن التعامل مع الجفاف يختلف عن علاج انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات الأذن الداخلية لذلك لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات خاصة إذا كانت الدوخة متكررة أو مصحوبة بأعراض أخرى.

ماذا تفعل عند الشعور بالدوخة المفاجئة؟

الآن بعد أن تعرفت على بعض المقترحات من سبب الدوخة المفاجئة يكون الهدف الأول عند حدوثها هو تجنب السقوط وإعطاء الجسم فرصة لاستعادة توازنه ويمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة:

  • الجلوس أو الاستلقاء فورا في مكان آمن حتى يخف الشعور بالدوخة.
  • شرب الماء إذا كان هناك احتمال للجفاف ما لم يكن الطبيب قد أوصى بتقييد السوائل.
  • النهوض ببطء بعد زوال الدوخة وتجنب الحركة المفاجئة.
  • تجنب قيادة السيارة أو استخدام الآلات أثناء استمرار الدوخة.

علاج الدوخة حسب السبب

يختلف العلاج من شخص لآخر تبعا لما يكشفه الفحص الطبي من سبب الدوخة المفاجئة حيث يحتاج بعض الأشخاص إلى تعويض السوائل بينما قد يتطلب البعض الآخر علاج المشكلة الصحية الأساسية.

قد يكون سبب الدوخة المفاجئة هو انخفاض في سكر الدم وبالتالي قد يساعد علاج هذا الانخفاض على تحسن الأعراض بينما تحتاج بعض اضطرابات الأذن الداخلية إلى تمارين أو أدوية يحددها الطبيب وإذا كانت الدوخة مرتبطة بدواء معين فقد يراجع الطبيب الجرعة أو يغير الدواء عند الحاجة دون إيقافه من تلقاء النفس.

متى لا ينبغي علاج الدوخة في المنزل؟

لا ينصح بالاكتفاء بالرعاية المنزلية عندما تكون الدوخة شديدة أو متكررة أو مصحوبة بعلامات غير معتادة ومن المهم طلب الكشف الطبي العاجل عند وجود:

  • ضعف أو تنميل مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
  • صعوبة في الكلام أو اضطراب مفاجئ في الرؤية.
  • فقدان الوعي أو صعوبة شديدة في المشي والتوازن.
  • ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
  • صداع شديد ومفاجئ مع الدوخة.

في هذه الحالات ينبغي التوجه إلى الطوارئ بدل محاولة تحديد سبب الدوخة المفاجئة أو علاجها منزليا.

متى يجب طلب الإسعاف بسبب الدوخة؟

قد تكون الدوخة مؤقتة وتتحسن بعد الجلوس والراحة لكن بعض الحالات تحتاج إلى طلب الإسعاف دون تأخير خاصة عندما تبدأ بصورة مفاجئة وتظهر معها علامات عصبية أو قلبية ومعرفة متى تكون الدوخة خطيرة تساعد على التعامل مع الحالة بسرعة بدل الانتظار حتى تتفاقم الأعراض.

أهم علامات الخطر التي لا يجب تجاهلها

لا ينبغي التعامل مع الدوخة على أنها عرض بسيط إذا ظهرت معها علامات جديدة وشديدة ولا يتم إهدار الوقت في معرفة سبب الدوخة المفاجئة خاصة إن رافقها:

  • ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق خصوصا في جانب واحد من الجسم.
  • صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الكلام أو اضطراب واضح في الرؤية.
  • فقدان القدرة على المشي أو الحفاظ على التوازن بصورة مفاجئة.
  • فقدان الوعي أو صعوبة في استعادة الوعي بشكل طبيعي.
  • صداع شديد ومفاجئ يختلف عن الصداع المعتاد.
  • ألم أو ضغط في الصدر أو ضيق شديد في التنفس أو خفقان قوي مصاحب للدوخة.

ماذا تفعل حتى وصول المساعدة الطبية؟

لا تجعل معرفة سبب الدوخة المفاجئة يشغلك عن القيام ببعض الإجراءات المهمة حتى صول الإسعاف حيث ينبغي التركيز على حماية الشخص من السقوط أو الإصابة وتجنب إعطائه أي علاج عشوائي ويمكن اتباع الخطوات التالية:

  • مساعدة المصاب على الجلوس أو الاستلقاء في مكان آمن.
  • عدم السماح له بالقيادة أو المشي بمفرده.
  • مراقبة مستوى الوعي والتنفس وإبلاغ المسعفين بأي تغيرات تطرأ.
  • تسجيل وقت بداية الدوخة والأعراض المصاحبة لها لأن هذه المعلومة قد تساعد الفريق الطبي في تقييم الحالة.
  • عدم إعطاء الطعام أو الشراب للشخص إذا كان فاقدا للوعي أو يعاني صعوبة في البلع.